ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢ - الحديث ١٩
ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَكُونُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ نُرِيدُ الْإِحْرَامَ وَ لَا يَكُونُ مَعَنَا نُخَالَةٌ نَتَدَلَّكُ بِهَا مِنَ النُّورَةِ فَنَتَدَلَّكُ بِالدَّقِيقِ فَيَدْخُلُنِي بِذَلِكَ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ قَالَ مَخَافَةَ الْإِسْرَافِ بِهِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَيْسَ فِيمَا يُصْلِحُ الْبَدَنَ إِسْرَافٌ أَنَا رُبَّمَا أَمَرْتُ بِالنَّقِيِّ بُلَّتْ بِالزَّيْتِ فَأَتَدَلَّكُ بِهِ وَ إِنَّمَا الْإِسْرَافُ فِيمَا أَتْلَفَ الْمَالَ وَ أَضَرَّ بِالْبَدَنِ.
[الحديث ١٩]
١٩عَنْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ
قوله عليه السلام: أنا ربما أمرت بالنقي
و قال في القاموس: النقي كغني: الحوارى [٢].
و قال: الحوارى بضم الحاء و تشديد الواو و فتح الراء الدقيق الأبيض و هو لباب الدقيق [٣].
قوله عليه السلام: و أضر بالبدن يحتمل أن يكون الواو بمعنى" أو" و المراد بالإتلاف التضييع، لكنه بعيد.
الحديث التاسع عشر: ضعيف.
و في ثواب الأعمال رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام [٤]. و يؤيده روايته عن
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٥١٤.
[٢]القاموس ٤/ ٣٩٧.
[٣]القاموس ٢/ ١٥.
[٤]ثواب الأعمال ص ٢١.